رسائل من مصادر متنوعة

الأربعاء، ٢٥ فبراير ٢٠٢٦ م

العالم في قبضة كارثة قادمة

رسالة من سيدنا يسوع المسيح إلى ميريام كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا بتاريخ 27 أبريل 2006

يسوع يصرخ بجميع أطفاله بحب كبير، حب وفاء، يدعوهم إلى الحب والوفاء.

يا بنيي الحبيبين، أنتُم جميعا في ندائي النهائي الخاص. سأقدم وقتِي في عودة جلالي وسأخذكم في أحضاني وأعطيكُمْ كل خيري اللانهائي.

يسوع يدعو دائما ويانتظر بحب متلهف وصول أطفالهِ المبعثرين، الذين لا يزالون يجهلون الحب ويعتمدون على الشر اللامحدود للعالم.

يا بنيي الحبيبين، المسيح قد قام بحب، وحبًا عاد اليوم إلى الأرض غارقًا في آلامه الخاصة، وعاد ليعطيكُم الحرية الحقيقية كأطفال الله. في مأساة الإنسان اللامحدود هناك التنين الجحيميّ الذي مثل أسد يرفس من لحمكم كل يوم قطعة صغيرة مني، يجرّكم إلى شرّه الجحيمي ويجبركُم على أن تكونوا رجالًا قويّين ومالكين لامحدودين لكل ما يعرضه عليكم.

نِيتهُ جحيمية، وأنتُمْ يا بنيي غير مستعدين للقتال، فتنسحب كيانكُمْ إلى إغرائاته اللامحدود.

ولكن أنا أدعوكم! أدعوكم مرة أخرى! هذا النداء مني هو الأخير قبل عودتي بالجلالة، فلن يكون هناك نداء آخر بعد هذا، فلا بد أن تقرروا الآن وليس غدًا، لأن غدًا لن يبقى وقتًا للقيام بذلك.

العالم في قبضة كارثة قادمة. جميع القوى تعتمد على الطاقة النووية. إنهم لا يفهمون أنه ما سيحدث سيكون ضاراً ومدمّراً للعالم كله، بما فيه القادة أنفسهم الذين يسمحون له بالحدوث.

يسوع يقول لكم: شعبي جائع بالفعل. هم لا يريدون أن يشعروا بألم شرور العالم.

السلطة والرفاهية كانتا السبب الرئيسي في الكارثة القادمة. يا بنيي، يا بنيي، أي ألم! في جانبي أشعر بالمسكنة لتلك الذين لم يسمعوني، وأشعر بالألم الذي قد عانيت منه بالفعل. أشعر بقلبي الذي يحب حريصاً، يصرخ حبًا وكرمًا إلى الجميع.

يا قواد العالم! استسلموا أسلحتكم، لا تتجاوزوا حدود الحب، وإلا فسيضغط الحب عليكم قبل الكارثة. لا تذهبوا لتزرعون المسكنة، لأن الذين يزرعون المسكنة يحصدونها؛ أولئك الذين لا يسمعون صوت الرب الآن لن يتمكنوا من سماعه حتى عندما يأخذ لحمهم العدو الجحيمي.

يسوع يريد الحب، لا يريد الحروب، ولكن الإنسان لا يريد الله الحبيب اللانهائي،他想 في إله يموت حالما يعود الله حب أبدي ليُكْرَم على الأرض.

يسوع سيضع ذراعه حول أمريكا التي لا تريد أن تسمع أحدًا وتستمر بلا تردد في مهمتها التدميرية. ولكن لن يكون كذلك، لأنكِ يا أميركا ستبلَعها أعماق البحر ولن ترتفعي مرة أخرى. قد وضعتِ رمز الشر داخل نفسك، وستغادرين بشرورك ولا تراني أبدًا، لأنه عندما أنزلُ جلالي فلن تكوني موجودةً.

يسوع يؤكد هذه الوحي ويقول لك يا امرأة: ضعيه في يد من نفيني، حتى يرى عظمتي ويعرفني الله الحبيب اللانهائي.

يسوع يقول لك يا امرأة: اذهبي، لا تعذِبي نفسك أكثر، أنا هُوَ الذي هو، وهو الذي يعود ليجدد أرضَهُ.

بالحُسنى والحب اللانهائي، أُبارككِ.

يسوع الناصري.

المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية