تأتي القديسة مريم لتعلن عن عودة يسوع القريبة إلى الأرض. امنوا به وابنيوا له شعبًا جديدًا.
في كلمته ستجدون جميع التريث، وفي مجيئه ستملكون حريتة أبناء الله الحي. سيظهر فيكم حبٌ جديدٌ، الحب الذي سيدعوكم به الرب يسوع مع انتصاره النهائي على شيطان.
يا بنيّتي الحبيبة، يحبك الأب السماوي بغير حدود ويريد أن يقدم لكم مغفرةً. قَدّموا إلى مذبحه المقدس واطعمُوا من جسده، وانصهرُوا به في حبٍ حقيقي ومحبّة لا نهاية لها. دعُوْا هذه الكلمات المحبَّة لمليككم:
يسوع حبيبي، كل شيء لي,
قَدِمْ إلى قلبي الفقير,
ادخُلني
بجميع حماس محبّتك.
اغفر لي، اشفيني، اجعَلني إليك
أحرز أن أكون لك,
ربّي الحلو.
يسوع المسيح الرب، ابن الأب,
أنت الذي أحببت شعبك كثيرا,
اتحد بي في الحب اللانهائي.
شكرًا لك على أن تكون خاليصي;
شكرًا يسوع لأنك أصبحت إنسانا لنا;
شكرًا يسوع على أن أعطيتنا الحياة الأبدية.
في جروحك المقدسة أضع كل حبي لك
وأعلنك الله الحب اللانهائي.
احفظني فيكِ دائماً,
قُدْ إليَّ وَنجِّنِي
من أيدي الخائن العدو الشيطاني.
احملني عاليًا حيث أنت فقط,
حيث أنت الحب اللامحدود وحده!
في عظمتك، وضع فينا نحن الناس الصغار,
حبك الحلوة.
زِدْنا من حماسك للحياة
واجعلْنَا أَهْلًا لك.
أنت وحده قدوس,
أنت وحده الله الحي من الحب اللانهائي.
اشفيني، أقيمني من كل شر،
وضع شمسي الحارق في.
ودع حبك يضيء في.
يسوع سيغفر جميع خطاياكم ويرفعكم إلى سمائه ويعطيكم الحياة في الحب والسعادة.
مرية القديسة في المسيح يسوع.
يقول يسوع: بينما العالم ينمو في الطمع والامتلاك اللانهائي، قلبي العذراء يحب شعبه الغادر بغير حدود ويطلب تحوله الحقيقي.
اغيروا طرقكم يا بني، واعتقِدُوا. دعو القوة للشيطان. انصراف عن السلطة والعيش الفاخر. أنا الذي سأملأكم بكل غنى وأظهر لكم كل الحب، أغطيكم بجمال كامل. أنا هُوَ يا بني! كنوا راحة في أرواحكم وتغذُّوا بجسمي لتكونون معي.
ادعُونِي أبًا وسأمسكُم لي، أخرجوكم من العبودية للخطيئة وعرض علىكم عالم آخر، عالم حيث كل شيء سيكون في سلام لانهائي.
اسألُونِي للمساعدة، ادعوا اسمي المقدس، حتى يأتي الله الحي، إله الحب، لإنقاذكم. أظهروا أنفسَكُمْ آهِلَةً لحبِّي وافدُوا بفرح في الحبِ، فإنّي حبٌ وفي الحبِ سَتكونُونَ إلى الأبد.
يا حوراتي الحلوات، أنتُم التي يجب أن تتبعوا شعبي، لا تكوني نساءًا مأساويات العالم، بل اعددي أنفسَكُمْ لاستقبال مُخلصكم، المسيح يسوع. ابقِي في عملِهِ، ولا تتركُوا صغاره أبدًا، لأن إذا لم يُجِبْهُ أحدٌ بسببكُم فسيُفنى سَعيتُكُم.
اذهبوا دائمًا مع وجوهكم مضيئةً ومشرقةً، ليكن نورِي فيكُمْ علامة حبٍ وولاءٍ، وعندما يسألونَكِ لماذا تكونين هكذا مشرقتَيْنِ فَقولي:
قلبي يفرح في المسيح يسوع,
هناك الكثير من الحبِ في قلبي,
الحبُ الذي يُلقيه في.
يسوع يعمل كل معجزاته فينا,
لأنه فينا هناك النداء
في العمل النهائي للخلاص.
من خلال أوامره
تعرف ما يريد يسوع منك،
ويطلب منك العودة إليه، إلى مسكنه.
لا يمكن لأحد أن يوقف خُطته!
مصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu