رسائل من مصادر متنوعة

السبت، ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ م

يا أبنائي، تفرغوا للصلاة؛ لا تهملوها، فإن الصلاة هي غذاء الروح. وإذا لم تتغذَّ الروح، فإنها تمرض

رسالة من مريم، أم الإحسان المسيحي، عبر خادمتها شانتال ماغبي في أبيدجان، ساحل العاج، في 7 أغسطس 2026

يا أولادي الصغار، لا يزال قلبي حزيناً، لأن الناس يعيشون في غفلة عن واجباتهم تجاه الله.

إنهم لا يلتزمون بالشرائع التي وضعها الله للبشرية، ولا يقدسون الأعياد.

ومعظمهم لا تطأ أقدامهم هياكل الله، وينسون شرائعه.

وفي أيام الآحاد، تكون العديد من الكنائس فارغة، لأن الناس لا يفكرون إلا في الترفيه؛ ومع ذلك، يستمر قلبي في صبّ النعم في كل قلب، آملةً في تغيير من جانبهم.

كم يشعر قلبي بالحزن عندما أراهم يسقطون في أعماق الجحيم.

نعم، أنا أبكي، لأني مريم، أم الإحسان المسيحي؛ أنا أم المحبة والرحمة.

إنهم ينسون الله؛ يحبون اللذات ويعيشون من أجل العالم فقط، ويجعلون الله دائماً في المرتبة الأخيرة.

إنهم يحلفون كذباً، لأنهم لا يبالون بالقسم حتى عندما تكون حياة إنسان على المحك.

إنهم يقتلون من أجل متعة القتل؛ فالوحوش الكاسرة أفضل من الإنسان، لأن الوحش لا يقتل إلا ليدافع عن نفسه أو ليطعم نفسه، أما الإنسان فيقتل من أجل متعة القتل.

يا أبنائي، تفرغوا للصلاة؛ لا تهجروها، فإن الصلاة هي غذاء الروح. وإذا لم تتغذَّ الروح، فإنها ستمرض.

أنا مريم، أم المحبة المسيحية، أرى الكثير من النفوس تندفع نحو الجحيم، وحتى أنا، والدة الإله، لا أستطيع أن أفعل شيئاً لهم، لأنهم اختاروا هذه الحرية في تجاهل الله — وهي حرية تحكم عليهم بالهلاك.

صلّوا بحرارة من أجل الخطاة وصوموا لكي تساعدوا في تكفير ذنوب نفوسهم البائسة التي تعاني في صمت.

هذه هي رسالتي لهذا المساء. أبارككم وأحملكم في قلبي.

أمكم السماوية، مريم، أم المحبة المسيحية

المصدر: ➥ www.MarieMereDeLaChariteChretienne.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية