هذا الصباح، بعد أن غادرت أنا والملاك المطهر حيث واسَينا النفوس المقدسة، أراني الملاك ربنا يسوع واقفاً عند باب منزل. وراقبتُه وهو ينتقل من باب إلى آخر، يطرق في كل مرة، ولكن لم يفتح أحد بابه.
قال الملاك: "ترين أن ربنا لا يزال يجوب العالم، يطرق أبواب قلوب الناس، ولكن نادراً ما يجيب أحد ويفتح باب قلبه له ويكرس نفسه له. بل إن قلوبهم أبرد وأقسى من الجليد أو الصخر. إنه محبط للغاية. واسِي ربنا، لأنه يشعر بإهانة عميقة. العالم لا يريد معرفة الله، لكنه لا يستسلم أبداً. هو يستمر في الطرق لأنه يريد خلاص الكثيرين، لكنهم لا يريدون المجيء إليه".
المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au