رسائل من مصادر متنوعة

السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ م

أناديكم في قلوبكم، ولكن ليس الجميع يستجيبون. كم أتمنى أن يصلي أبنائي بقلوب مفتوحة!

رسالة من ملكة الوردية إلى جيزيلا في تريفينيانو رومانو، إيطاليا في 18 أغسطس 2026

أبنائي،

أشكركم على اجتماعكم معاً في الصلاة.

أناديكم في قلوبكم، ولكن ليس الجميع يستجيبون. كم أتمنى أن يصلي أبنائي بقلوب مفتوحة!

أبنائي، أنا هنا لأنقذكم، ومع ذلك فإنكم لا تفهمون وتفضلون طريق الهلاك.

لقد أخبرتكم بكل ما سيحدث لأجهزكم، ومع ذلك، ورغم كل شيء، لا يزال الكثيرون يتجدفون، ويلومون الله على كل شيء.

أدعوكم لتنظروا في أعماق أنفسكم. هذا وقت نعمة؛ استغلوه يا أبنائي.

صلوا من أجل العالم أجمع، ومن أجل قادتكم، ومن أجل رجال الكنيسة، لكي يروا الحقيقة دون خداع.

يا أبنائي، أنا أمد يدي إليكم؛ خذوها، وسأخلصكم.

الآن أبارككم، باسم الآب والابن والروح القدس.

تأمل في الرسالة:

تدعونا سيدة الوردية مرة أخرى إلى التوبة والصلاة، وتحثنا على التأمل في حقيقة جوهرية: الصلاة ليست مجرد أمر إضافي؛ بل هي الطريق الذي يؤدي إلى خلاصنا وخلاص العالم أجمع. عندما نقف أمام يسوع، سيحاسبنا على السلوك الشرير لقادتنا وعلى كل رجال الكنيسة الذين يحيدون عن الحق، وسيسألنا: "هل صليتم من أجلهم ومن أجل توبتهم؟"

فلنصلِّ إذن من أجلهم.

كلمات سيدة الوردية تردد صدى هذه الآيات من سفر حزقيال. عسى أن تكون مصدراً للتأمل والتدبر لنا:

"إذا قلتُ للشرير: «مُت!» ولم تحذره أو تتحدث لتصرف الشرير عن طرقه الشريرة لكي يحيا، فإن ذلك الشرير سيموت بسبب إثمه، ولكنني سأحاسبك على موته.

أما إذا حذرت الشرير ولم يرجع عن شره وعن طرقه السيئة، فسيموت بسبب إثمه، ولكنك تكون قد خلصت نفسك".

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية