رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٢٠ يوليو ٢٠٢٦ م

أعلني الكلمة التي يعلّمكِ إياها ابني

رسالة من ربنا يسوع ومريم القديسة جداً إلى فالنتينا بابانيا في سيدني، أستراليا في 21 يونيو 2026

اليوم، وبسبب إغلاق الطرق بالقرب من الكنيسة بسبب فعالية خاصة، وصلت متأخرة قليلاً عن القداس الإلهي. وبعد دخولي أخيراً إلى الكنيسة، قلت: "يا رب يسوع، أنا آسفة، أعلم أنك تعرف كل شيء، لكننا لم نستطع الوصول في وقت أبكر".

كان الرب يسوع يبتسم وقال: "أنا أعرف كل شيء. الشيطان يلعب الكثير من الحيل، ويضع الكثير من العقبات أمامكِ وأمام الآخرين الذين يريدون المجيء إليّ. لكنكِ تنالين ثواباً إضافياً، وكذلك الأشخاص الذين أرادوا المجيء إلى الكنيسة ولم يتمكنوا من الوصول في الوقت المحدد".

ثم سأل ربنا: "هل تودين المجيء إلى عليّتي؟"

فأجبت: "لكنني لست مستحقة". كنت أشعر ببعض القلق بعد تجربة الوصول متأخرة إلى القداس.

قال: "أنتِ عزائي. أحب أن تكوني معي بينما أعاني. انظري كم أعاني من أجل العالم، ومن أجل البشرية، لأفديهم".

«السلام في العالم هش للغاية. صلوا من أجل السلام. قولوا للناس أن يصلوا، لأنه عندما يعلنون أن السلام قادم وأن كل شيء سيكون على ما يرام، فإن ذلك كذب. يمكن أن تحدث أشياء أسوأ، ولكنها أيضاً معركة روحية في العالم الآن. صلوا يا أبنائي وكونوا شجعاناً، فالأشياء ستتغير. ثقوا بي، أنا معكم، ولن أترككم أبداً. أعلنوا للناس كلمتي المقدسة وقولوا لهم أن يتوبوا. التوبة يجب أن تأتي أولاً».

«فالنتينا، اذهبي وتلقيني الآن. عندما تعودين من المناولة المقدسة، أريدكِ أن تقدمي لي جسدي الذي أغذيكِ به، لغرضي الخاص، وأن تستمري في الصلاة من أجل الأحياء والأموات. هناك الكثير مما يحدث في العالم، والعديد من النفوس التي تموت دون توبة. صلي لأجلهم وقدميهم لي».

«رعاتي لا يشرحون للناس أنه عندما يتناولون المناولة المقدسة، يجب أن يكونوا في حالة نعمة».

«في الأيام الخوالي، لم يكن الناس يذهبون للمناولة المقدسة ليتلقوني إلا إذا كانوا قد نالوا الاعتراف مسبقاً. أما هذه الأيام، فالكل يذهب، والكل يعتقد أنه طاهر وصالح».

«البعض في خطيئة جسيمة، حتى خطيئة مميتة، ومع ذلك يتناولونني. لكن هذا خطر جسيم على نفوسهم، لأنهم قد حكموا على أنفسهم بالفعل. إنها ليست مناولة مقدسة جديرة».

بعد القداس الإلهي، ذهبتُ إلى المصلى وصليتُ أمام سيدة عون المسيحيين.

قالت الأم الطوباوية: "أعلنوا الكلمة التي يعلمكم إياها ابني. إن ابني يُهان بشدة في العالم. في هذه الكنيسة وفي كل كنيسة، لا توجد كنيسة في العالم لا يُهان فيها ابني. هم، الرعاة، لا ينطقون بالحق الذي يُفترض بهم فعله. هم لا يفعلون ما هو صواب. إنهم يقومون بالأشياء فقط لإرضاء بعضهم البعض. العالم في حالة فوضى. صلّوا لأن هذه أوقات خطيرة للغاية تمرون بها. الشيطان نشط للغاية."

كانت الأم الطوباوية منزعجة للغاية. بدت حزينة جداً، وكذلك كان الطفل يسوع.

المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية