رسائل من مصادر متنوعة

الثلاثاء، ٣١ مارس ٢٠٢٦ م

مت في استئصال ذنوبك، لتسكن قلبي وتغفرها — لو كنت قد وفيت لي بالولاء!

رسالة من سيدنا يسوع المسيح إلى جيسيلا في تريفينيانو رومانو، إيطاليا بتاريخ 20 مارس 2026

يا إخواني وإخواتي، سألتكم أن تسكنوا قلبي! ماتت لأستئصال ذنوبكم، لتسكنكم وتغفرها — لو كنت قد وفيت لي بالولاء. ولكن لم ترغبوا في ذلك. فما استلمته منكم؟ نظرتُ إليكما كمرضى الجذام؛ نعم، جُذَمَ ذُنُوبِكُمْ اللانهائية عليَّ، كان عليَّ مثل ثوب التوبة. فكيف لا رأيتما الله يضيء بفضله اللامحدود؟ ولكن ما أضرَّني أكثر هو أن أُجَرح في الروح والحب. جعلتُكم من شركائي وسخرتُم بي وضحكتُم مني:

– في الصداقة التي وضعتها فيكما، عبر يهودا;

– في الولاء الذي آملته منكما، عبر بطرس، الذي ينكرني;

– في الشكر على نعمي، من خلال أولئك الذين صرخوا بي: “يجب أن تموت,” “صلبوه,” بعد أن شفيتُهم من العديد من الأمراض بالحب. أعلنتموني ملحدًا لله، ابن شيطان، مجنونًا. أنا الذي وضعت نفسي بيد الإنسان بتبنِّي الجسد، ومعاناة طوال حياتي، وتسليم نفسي للوحشية البشرية دون إصدار كلمة أو شكوى.

لَوْ كان نَظَرٌ مني كافيًا لَدَمّرَتِ النارُ مُتهمِي وَقاضِي وَمُنفذِي. ولكنني جئت طواعيةً لأتمّ الذّبْح، وكمهْدٍ — فإِنّي كنت مَهْداً الله وأبقى كذلك إلى الأبد — أسمح بأن يُؤدّى بي، ويُجَرّد مني الثوب ويَقتلنِي، وأن أكون لَكُمْ حَياة. أُخبرُكُم بِهذا يا إخواني وإخوتي، حتى تفهموا كيف أن حُبّي لكم لا حدود له وكيف عظيم حُبّ أمِّي التي عانَت من الألم الأليم وأحقُّ بذلك بالاحترام!

يسوعكم.

تأمل في الرسالة:

يا أخوة وأخواتي الحبيبة، فليساعدنا هذا الرّسال المحرك على فهم حزن وآلام يسوع أفضل. إنه يقول لنا أن رغم ذبْحِهِ العظيم، نحن نجرحه بخطايانا اليومية. يَقارِنُنا بِيُوداس لأنّا خُناقٌ لصداقته؛ يَقارِنُنا بِبيترس لأنّا كَفَرْنَا به؛ يَقارِنُنا بِالجمهرة الصائِبة لأنها رغم النعم التي نتلقاها منه، نحن شاكِرون! مات يسوع ليحْيِينا: بدون رَحمَتِهِ، دون القُدُس الذي تركَناه، لكنّا في أيدي شيطان، بلا أمل في الخلاص. اليوم الجمعة؛ فَلْنَرُوَّد هذا القلب الذي لا يزال يدمى. فلنصَلِ لَهُ ونشكرهُ على ما فعله لنا ولحبه اللاَهِ.

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية